وترتكز هذه الرؤية على أن المجتمعات المتأثرة بالنزاعات لا تستعيد قدرتها على الفعل من خلال إعادة إنتاج الهياكل السابقة أو فرض أشكال تنظيمية جاهزة، وإنما من خلال استعادة قدرتها على الاجتماع، وبناء المساحات التي تسمح للأفراد والجماعات باكتشاف مصالحهم المشتركة، وصياغة معانيهم، وتجريب أشكال تعاونهم الخاصة.